السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
45
شرح كتاب القبسات
در اين جا بدين نكته بايد توجه داشت كه در حدوث ذاتي شئ مسبوق به عدم مطلق است ، وبالنتيجه عدم شئ حاصل پس از حدوث ، نقيض وجود فعلى حادث نيست تا اجتماع نقيضين نافى مسأله باشد . وامّا در حدوث دهري شئ مسبوق به عدم مطلق نيست ، وبه اصطلاح مسبوق به ليس غير مطلق است ، ولذا عدم شئ در حالت سابقه نقيض وجود لاحق است ، ولذا قابل اجتماع نيستند . محقق داماد در اين باب گويد : « فالحدوث بالمعنى الذي لا يستوجب الزمان ، وهو وجود الشيء بعد صرف العدم البحت على نوعين ، لأنّه لا يخلو إمّا أن يكون هو وجود الشيء بعد صرف ليسيته المطلقة . . . وهذا النوع هو المسمّى حدوثا ذاتيا . والإفاضة على الدوام على هذا السبيل تسمّى عندهم إبداعا ولا تصادم بنى الفعلية والوجود في نفس الأمر . . . وإمّا أن يكون هو مسبوقية الوجود بالعدم الصريح المحض المقابل لحصول الوجود بالفعل في متن الواقع وهو الذي رامه بقوله : بعد ليس غير مطلق بل بعد عدم مقابل خاصّ في مادّة ، لا مسبوقية بالذات بل مسبوقية انسلاخية انفكاكية غير زمانية ولا سيّالة ولا متقدّرة ولا متكمّمة ، وهذا النوع إن هو إلّا الحدوث الدهري وإفاضة الوجود من بعد العدم الصريح الغير المتقدّر تسمّى عندهم إحداثا وصنعا ؛ ولا يجتمع العدم الصريح والوجود بالفعل بحسب نفس الأمر في مادّة ولا في موضع أصلا » . بنا بر عبارت فوق نيز ، مصاديق ابداع متعلّق به حدوث ذاتي ، ومصاديق صنع واحداث متعلّق به حدوث دهري است ؛ وبدينگونه وى ابداعى بودن پارهاى از أمور چون هيولاى أولى وغيره را منافى با حدوث نمىداند ، وبدين طريق به وجه جمع برهان با شرع دست يازيده است . 2 - فرق حدوث دهري وزماني پيش از طرح اين گفتار به اقتضاى كلام بدين نكته اشاره مىكنيم كه بنا به تحليل قدما أشياء مادون فلك اطلس در ظرف زمان حادث مىشدند وامّا نحوهء